تسلم السيد رئيسي منصبه كرئيس للجمهورية الإسلامية

تسلم  السيد رئيسي  منصبه كرئيس للجمهورية الإسلامية

أنا خادم للشعب

 

 

تسلّم السيد ابراهيم رئيسي اليوم منصبه رئيسًا للجمهورية الاسلامية خلفًا للشيخ حسن روحاني.

مراسم تنفيذ الحكم للدورة الثالثة عشرة لرئاسة الجمهورية الإسلامية في إيران أقيمت بحضور آية الله الإمام السيد علي الخامنئي، والرئيس السابق حسن روحاني، ومجموعة من مسؤولي الدولة والمؤسسات العسكرية، وذلك في حسينية الإمام الخميني (قده).

السيد رئيسي في خطاب تنصيبه:

 كلمة الرئيس المنتخب غلب عليها الهمّ الاقتصادي والتشديد على أهمية التغيير خدمة للشعب.

السيد رئيسي وصف نفسه بأنه خادم للشعب، مُعاهدًا إيّاه على حلّ كافة المشاكل ورفع العقوبات الظالمة، خاصة أن الإيرانيين سجّلوا ملحمة جديدة بثّت اليأس في صفوف الأعداء والفرح في صفوف الأصدقاء.

وأشار السيد رئيسي الى أن ملحمة الشعب كانت لها رسائل واضحة أبرزها التحوّل والتغيير والعدالة ومكافحة الفقر والتمييز،

لافتًا الى أن رسالة الشعب كانت رسالة تغيير للأوضاع الاقتصادية والتضخم الذي تجاوز أكثر من 44% بموازاة نموّ الكتلة النقدية وتضاعف ديون الحكومة.

وقال السيد رئيسي "نعاني أوضاعًا اقتصادية صعبة بسبب الأعداء وهذا الوضع يجب أن يتغيّر

.. الشعب يريد تحوّلًا وتغييرًا في البلاد وبرنامج الحكومة يعتمد على هذه الفكرة "، وتابع "لن نربط حياة الإيرانيين بإرادة الأجانب"، وأردف "ليعلم العالم أن الدين بإمكانه أن يحكم في الحياة المُعاصرة.. لقد بذل المسؤولون في إيران جهودًا كبيرة طيلة أربعين عامًا الماضية من أجل تحقيق الديمقراطية الدينية الشعبية بأحسن صورة".

 وأكد أن "النموذج الذي تعتمده إيران في إدارة البلاد هو نموذج جديد من سيادة الشعب الدينية، وهي ثمرة جمهورية النظام وإسلاميّته".

وكانت كلمة لوزير الداخلية الإيرانية رحماني فضلي قدّم خلالها تقريرًا حول الدورة الـ 13 لرئاسة الجمهورية، وأشار الى أن إيران أجرت 40 انتخابات منذ تأسيسها وحتى اليوم ممّا يُعدّ مفخرة كبيرة للبلاد رغم الظروف التي مرّت بها، وخاصة تآمر الأعداء عليها. ولفت فضلي الى أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران تكلّلت بالنجاح بفضل تعاون الحكومة والأحزاب وقوى الأمن والمواطنين على الرغم من أنها جرت في ظل ظروف استثنائية شهدت تفشي جائحة "كورونا".

 

 وفيما يلي نصّ حكم الإمام الخامنئي في تنفيذ رئاسة الجمهورية للسيد إبراهيم رئيسي: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين لا سيما بقية الله في الأرضين. أشكر الله العليم القدير الذي جعل إيران بفضله وعنايته مرفوعة الرأس مرة أخرى في الامتحان السياسي والاجتماعي للانتخابات.

الشعب العظيم في وضع معقّد وصعب، لكنه أثبت بحضوره المهم والمُعز حاكمية اختيار الشعب لإدارة أمور البلاد، وأظهر عزمه الراسخ على اتباع طريق الثورة الإسلامية النوراني، طريق العدالة والتقدّم والحرية والعزة، وذلك باختيار شخصية شعبية وجليلة من سلالة السيادة والعلم، متزيّنة بالتقوى والحكمة، وتتمتع بسوابق إدارية لامعة.

وطننا العزيز متعطش اليوم للخدمة، ومستعد لحركة الطفرة إلى الأمام في جميع المجالات، ويحتاج إلى إدارة كفؤة وجهادية وحكيمة وشجاعة تستطيع تعبئة قدرات الشعب الواضحة والمخفية - خاصة الشباب الذين تفوق قدراتهم المشكلات بأضعاف - وتجلبها إلى ميدان العمل والسعي البنّاء، وتزيل الموانع أمام الإنتاج، وتتابع أيضاً سياسة تقوية العملة الوطنية بنحو جاد، وتمكّن الفئات المتوسطة والفقيرة من المجتمع التي يقع ثقل المشكلات الاقتصادية فوق كاهلها.

فالإدارة ذات النهج الثقافي الحكيم تمهّد الطريق للارتقاء المادي والمعنوي للشعب الإيراني، ويجب أن تسرّع حركة البلاد نحو موقعها الجدير. الآن، مع التوجّه بالشكر إلى الناس الأعزاء، وتبعاً لتصويتهم وانتخابهم العالمَ الحكيم الذي لا يعرف الكلل، ذا الخبرة والشعبية، أنصّب حجة الإسلام السيد إبراهيم رئيسي رئيساً لجمهورية إيران الإسلامية. وأسأل الله - تعالى - التوفيق والعزة لهم ولزملائهم، وأذكّرهم بأن تصويت الشعب وتنفيذي له سيستمران ما دام نهجه دائماً في اتباع صراط الإسلام المستقيم والثورة الإسلامية، وسوف يكون هكذا بفضل الله، إن شاء الله.

والسلام على عباد الله الصالحين السيد علي الخامنئي

يقول تعالى: ﴿... وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾
الإمام الباقر عليه السَّلام: ’ لكل شيء ربيع، و ربيع القرآن شهر رمضان ’.
عن النبي صلى الله عليه وآله: ’التوبة حسنة لكنها في الشباب أحسن’

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com