ندوة الكترونية بمناسبة اسبوع الأسرة

ندوة الكترونية بمناسبة اسبوع الأسرة

الإسلام جعل الأسرة المسلمة لبنة المجتمع الإسلامي

أقامت وحدة الهيئات النسائية بتاريخ 15-7-2021 ندوة الكترونية بمناسبة أسبوع الأسرة جمعت نخبة من الشخصيات والفعاليات النسائية من الدول الاسلامية والعربية

 

تحدث في الندوة كل من :

- الحاجة عفاف الحكيم: مسؤولة وحدة الهيئات النسائية – حزب الله - لبنان

- د.لاله افتخاري أمين عام الاتحاد العالمي للنساء المسلمات - ايران -

د. خديجة المحميد باحثة ومحاضرة وكاتبة في الفكر الاسلامي - الكويت

- الأستاذة نازي كريمي ناشطة وباحثة اسلامية – البحرين -

د. عطور الموسوي باحثة اجتماعية –العراق( اعتذرت عن القاء كلمتها بسبب وفاة شقيقها في حريق المستشفى والقتها عنها د. مائدة النواب وهي طبيبة نفسية من العراق)

- الأستاذة حياة بو كراع مسؤولة رابطة تونس للثقافة والتعدد- تونس

- الأستاذة الهام الشامي إعلامية وباحثة إسلامية – اليمن

- د. سحر حمود نائب رئيس مركز غرب آسيا للدراسات الإجتماعية – لبنان

• مقتطفات من الكلمات:

من كلمة الحاجة عفاف الحكيم:

ان الإسلام جعل الأسرة المسلمة لبنة المجتمع الإسلامي وأرسى لها نظاماً على أسس راسخة باعتبارها الوحدة البنائية الأساسية التي يرتكز عليها جسم المجتمع كله والتي لها الدور الأساس في تشييد صرح المجتمعات ككل وتماسكها . لا شك أن مسؤوليات الأم كبيرة وحضورها مؤثر وله أبعاد متعددة لأنه يعكس مدى قوة الأسرة وضعفها. فإذا كان البنيان الاجتماعي يقوم على الأسرة فإن بنيان الأسرة ومحورها وعمودها الفقري هو الأم .

ولقد تبين مما سبق خطورة أن تترك المرأة مسؤوليتها التربوية داخل الأسرة وقد تأكد لنا أن الأسرة ليست مرتعاً وإنما هي مؤسسة إلهية عظيمة لبناء الأجيال الصالحة وأي تقصير في التربية الأسرية سيؤثر سلباًعلى المجتمع ككل. والدور الأسري في بلداننا ومجتمعاتنا بحاجة ماسّة إلى إستراتيجية شاملة تهتم بالأسرة في كل مكان من الوطن.

بحاجة إلى قيام هيئة عليا تتحمل مسؤولية التخطيط لأمن إجتماعي وفكري وتربوي وبيئي فواقع الحياة من حولنا ينبيء بوضوح بأن احتفاظ أي مجتمع بكيانه إنما يرتبط بأمرين لا بد منهما: الاستقرار الداخلي الذي يقوم على صلاح الأسر ونظم أمرها.

والإستقرار الخارجي الذي يقوم على احتفاظ الوطن بشخصيته وبالاستعداد الكامل من كافة أبنائه لمقاومة أي عدو طامع يتربص به..

من كلمة د. لاله افتخاري تحت عنوان: "خطورة المحاولات الرامية الى اخراج الأم عن دورها كربة منزل"

: الأسرة أهم بناء في العالم الانساني وأيضا أصغر جزء من المجتمع ولكن لها دور هام في بناء المجتمع البشري وتربية الأجيال وانتقال المواريث والثقافة من جيل الى جيل.

وللأسرة أشكال مختلفة: الأسرة النواة والأسرة الممتدة وغير ذلك .

أما وظائف الأسرة فلها وظائف مختلفة: إجتماعية، بيولوجية، تعليمية، سياسية ، دينية واخلاقية ونفسية،... فعلى الأب والأم ان يلعبا دورهم كوزير الاقتصاد والمالية والثقافة والصحة والتعليم... ولكن اليوم وللأسف هناك تحديات كبيرة امام المجتمع الصغير. هجمات الأعداء الثقافية عبر القنوات الفضائية والتلفاز والأفلام والكتب ... -

-الاستكبار العالمي والصهاينة واذنابهم عملوا على هدم الأسرة تربوياً ودينياً وثقافياً وغير ذلك مثل اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة والوثيقة 2030 التي تحتوي على 17 أهداف كلها مخربة لكيان الأسرة والمجتمع والبلاد

فمثلاً الهدف الخامس يحكي عن المساواة بين الرجل والمرأة وبين الذكر والأنثى خلاف التعاليم الالهية ،

والهدف الرابع يتحدث عن التعليم (كلام جميل) ولكن اي تعليم وفق ما يريده الاستكبار العالمي (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى...) فمثلاً انتم تعلمون اولادكم القرآن الكريم ففيه آيات الجهاد فهذه تعتبر بالنسبة اليهم آيات تحض على العنف وتعلموهم آيات الارث والمواريث فهذا خلاف الهدف الخامس ..........

من كلمة د. خديجة المحميد تحت عنوان:" الضغوطات الاقتصادية وتأثيراتها النفسية":

نحتاج إلى معايير إسلامية صحيحة لتكوين أسر آمنة ومستقرة بعيدا عن التوترات النفسية والقلق، نجد هذه المعايير في نموذج أسرة أمير المؤمنين والزهراء عليها السلام في تكوين حياة اسرية قوامها الأهداف الانسانية العالية التي رسمها الإسلام لأفرادها ولبنيتها الإجتماعية الإسلامية، فهي لا تقوم فقط على حسن التدبير المعيشي الأسري بالإكتفاء بالمقومات الأساسية المادية للحياة الكريمة وعدم الإنشغال بأكثر من ذلك من المقتنيات الدنيوية، بما يحرر النفس من منطلقات القناعة من جميع الضغوط النفسية الى مكارم الأخلاق العالية في ظروف الضيق المعيشي التي يمرّ بها المجتمع المدني،

فيسجّل القرآن الكريم هذا النموذج الأسري الذي يصوم فيه الجميع حتى الأطفال لثلاث ايام متتالية لا يُفطرون بطعامهم فيها بل يؤثرون به يتيماً ومسكيناً وأسيراً بعنوان الإيثار الخالص لوجه الله تعالى بنفوس مطمئنة......

من كلمة الأستاذة نازي كريمي تحت عنوان: " التوافق الزوجي وانعكاسه على الأبناء" :

أولاً: التوافق الزوجي علاقة إيجابية، وعملية دينامية مستمرة، بين الزوجين، حرصاً منهما على التعايش والتقارب إلى حد الإلتحام قدر الإمكان، لتحقيق أهداف عديدة ، أهمها أقصاها رضا الله تعالى، خشية منه، وطاعة له، وحباً له، وطلباً للكرامة عنده في الدنيا والآخرة (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .

ثانيًا: العوامل المؤثرة في التوافق الزوجي تحقيق التكافؤ التام بين الزوجين لم يحصل إلا لعلي وفاطمة عليهما السلام، لذا على كل زوجين السعي قبل الزواج لتدارس صفات الزوج الكفء، ورعاية عوامل وأسس تحقيق التوافق الزوجي، كما يجب الرجوع إلى هذه الأسس بعد الزواج، لمواجهة الاضطرابات التي تعصف بالحياة الزوجية بين الحين والآخر.

وسنمر هنا على مجموعة من الصفات، أو الأسس، أو العوامل، التي لها الدور الكبير في تحقيق التوافق الزوجي. وهذه الصفات هي كالتالي:

1-الدين، والعقيدة.

2- الأخلاق الفاضلة.

3- النسب الحلال.

4- الشأن الاجتماعي أو الحسب.

5- المستوى الفكري .

6-المستوى العلمي.

7-المستوى الإقتصادي،

8- العمر.

9- الجمال والشكل الظاهري

10- البعد العاطفي ثالثًا: التوافق الزوجي وانعكاسه على الأبناء من البديهي أن التوافق الزوجي سينعكس بدءًا على نفسية الزوجين، وعلاقتهما الزوجية ومتعلقاتها، ويسري هذا الإنعكاس على الأسرة والمجتمع. "قد تنعكس الخلافات على الأبناء في شخصياتهم بطرق عدة، كالخوف، أو البكاء، أو عدم الثقة، أو الشرود الذهن أو التمرد، أو غيرها من الأعراض العصابية والاكتئاب.

من كلمة د. عطور الموسوي تحت عنوان: السلطة الوالدية وتأثيرها على المستويين الأخلاقي والسلوكي" "

ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " صدق الله العلي العظيم ستكون هذه الآية منطلقاً للبحث في موضوع الندوة عبر محورين هما:

المحور الأول السكينة: أي أن الغاية هي السكينة الروحية والهدوء النفسي لإستمرار العلاقة بين الزوجين خاصة .

المحور الثاني: المودة والرحمة: والفرق بين المودة والرحمة قد يعود الى الجهات التالية :

1- المودة هي الباعثة على الارتباط في بداية الأمر.

2- المودة تكون بين الكبار ، أما الأطفال والصبيان الصغار فانهم يتربون في ظل الرحمة.

3- المودة غالباً ما يكون فيها "تقابل بين الطرفين".

اليوم هذا الكيان المقدس وهذه الآية الربانية في تأسيسه يستهدف بكل كيانه عبر وسائل متعددة ، مثل:

- الفيديوات التي تؤجج العداء بين الزوجين.

- النكات التي تزعزع قيم الأسرة وتحط منها.

- الرسوم الكاريكاتورية التي تقلل من مكانة الأبوين ودورهما وتشجع على العقوق.

- الدعوات التحررية من الإلتزامات الأسرية بحجة " ان لبدنك عليك حق" وللمرأة بالتحديد.

- أفلام الكرتون التي تبرز شخصية الولد العاق بأنه شجاع عبر تحبيب المقالب والمشاكسات بأساليب فنية.

- المسرحيات والأفلام التي تبيح العلاقات اللاشرعية وتدعو المشاهد الى التعاطف مع الزناة وان كانوا محصنين.

- منظمات مجتمع مدني مدفوعة بأجندات عالمية تعمل على تضمين القوانين المحلية بنصوص تفكك الأسرة وتحرض على الخروج عن التزاماتها.

- العمل على تحدي الشارع المقدس بتحريم ما أحل الله كتعدد الزوجات، أو تعدي حدود الله كقضية الارث.

من كلمة الأستاذة حياة بو كراع تحت عنوان: "التماسك الأسري واثره على الأبناء" الأسرة والإدمان الالكتروني .

إن حالة الإدمان على وسائل التواصل الإفتراضي التي يعايشها أفراد الأسرة كل على حدة تحيلنا إلى البحث الجدي عن الطرق الواجب اتباعها للخروج من الأزمة والتأكيد على التوقي من الشر قبل وقوعه. توصيات عامة للحد من التداعيات السلبية المهددة لتماسك الأسرة العربية والإسلامية :

- الوعي التام بقيمة القدوة الحسنة للولي وان جانباً كبيراً من تكوين شخصية الإبن تبنى وهي تلامس يومياً الوالدينً.

- متابعة سلوك الأبناء يجعلهم يشعرون بالاهتمام من قبل الأولياء وينمي إحساسهم بالدفء والأمان.

-إضفاء أجواء عاطفية وضرورة التعبير على عواطف أفراد الأسرة أمام الآخرين وأمام بعضهم البعض..

- ضرورة تفعيل دور الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة والمساهمة في علاجها من خلال خدمات الإرشاد الفردي والجماعي، والإرشاد للأطفال باللعب حيناً والمطالعة حيناً آخر .

-الإبقاء على قنوات الاتصال الحميمية والمفتوحة بين الزوجين من جهة ومع الأبناء من جهة أخرى.

- تجنب الروتين في العلاقة بين أفراد العائلة والتفكير في جلسات حوار ونزهات تقرب وجهات النظر .

-الحرص على إعداد خطة أسرية ذات تخطيط خاص، ولتكن أسبوعية مثلا عن كيفية تنظيم الوقت ومكان قضاء العطلة مع التأكيد على إشراك الأبناء في وضعها .

- بناء علاقات إحترام بين الأجيال ففتور العلاقة بالأجداد وفقدان الإحترام للكبار في السن يمثل الحلقة الأكثر قوة في ضرب التماسك الأسري فكبر السن يعني الخبرة لذلك يتحتم الإستفادة منها بدل الاستهزاء بها.

من كلمة الأستاذة الهام الشامي تحت عنوان: " أهمية القدوة في الأسرة" ما نشهده اليوم من هجمة شرسة هدفها تحطيم المجتمع إبتداء من الفرد وعلاقته بالأسرة...

إذ أدرك العدو أن البيئة الحاضنة للشباب المقاوم هي السبب الرئيسي خلف صموده وتقدمه... فحيث نرى هشاشة العلاقات الأسرية الغربية وتخبط الشباب بغياب قدوة لهم ... نرى شبابنا يتسابق شوقاً إلى ساحات الجهاد مقتدياً بالحسين عليه السلام، ونرى نساءنا من الأمهات والزوجات وهي تدفع بعزيزها إلى الميدان قربة إلى الله تعالى ....

إنّ بلدي اليمن وبعد ست سنوات من الحرب والحصار يشهد اليوم أكبر نشاط تثقيفي قرآني لم يشهده منذ عقود طويلة وذلك بفضل الشهداء والجرحى والأسرى الذين أثروا في توعية اسرهم وعوائلهم.

من كلمة د. سحر حمود تحت عنوان: " وسائل التواصل الاجتماعي ومسؤولية الآباء"

يحتلُ الدخولُ إلى مواقعِ شبكاتِ التواصلِ الإجتماعي،

وما يصاحبُه من أنشطةٍ، موقعاً اساسياً بين الأنشطةِ التي تُستخدم على الشبكةِ العنكبوتيةِ، وبلغَ عددُ مستخدمي الإنترنت بشكلٍ عام وفقَ إحصاءِ internet world stats تاريخ 31 اذار 2021م خمسةُ ملياراتٍ ومئةٌ وثمانيةٌ وستونَ مليونَ مستخدمٍ اي بنسبةِ خمسةٍ وستين بالمئةِ من اجمالي سكانِ العالمِ. وبحسبِ الموقعِ نفسِه فإنَ نسبةَ مستخدمي الانترنت في لبنان بلغت حوالي اثنينِ وثمانينَ بالمئةِ من إجمالي السكانِ المقيمين في لبنان،

ويحتلُ الفاسبوك واليوتيوب المراتبَ الأولى في الإستخدام. ومن الجديرِ ذكرُهُ انَ اغلبَ استخداماتِ الانترنت يتم من خلالِ استعمالِ الهواتفِ الذكيةِ والتي أصبحت رفيقاً لصيقاً لأغلبِ شبابِنا ومراهقينا.

إنّ هذه الوسائلَ تفرضُ نماذجَ قدوةٍ عالميةٍ منمطةٍ تتناقضُ في الكثيرِ من الأحيانِ مع قيمِنا وتتجاوزُ الخصوصيةَ الثقافيةَ والاجتماعيةَ لبلادِنا. إضافةً الى نشرِ أفكارٍ ماديةٍ واستهلاكيةٍ تشوهُ الفطرةَ السليمةَ للإنسانِ وسلوكياتِ الأجيالِ الجديدةِ ضمنَ عمليةِ استمالةٍ وتلاعبٍ وسيطرةٍ تعملُ على قولبةِ عقولِ شبابِنا وتغييبِ الوعي لديهم لقضاياهُم المصيرية.

وهنا يأتي دورُ الأسرةِ ومسؤوليةُ الأبوين فيها ليكونوا قدوةً لأبنائِهم، من خلالِ ما يقدمونَه من اسوةٍ لهم حولَ استخدامِهم كبالغينَ لهذه الوسائل. إضافةً الى ضرورةِ وضعِهم لقواعدَ زمنيةٍ للإستخدامِ اليومي من خلالِ اتفاقٍ أسريٍ ينظمُ هذه الاستفادةَ ويعملُ على خلقِ الوعي لديهم من خلالِ تقييمِ المعلوماتِ التي توفرُها هذه الوسائلُ ونقدِها عبر الحوارِ والمناقشةِ ليتمَ تزويدُهم بآلياتِ التصنيفِ السليمةِ لما هو مسموحٌ وما هو غيرُ مسموحٍ، مع تعزيزِ سبلِ الإستفادةِ الفعليةِ والإستخدامِ الفعالِ لها. إضافةً الى العملِ على ملءِ أوقاتِ فراغِ أبنائِهم بأنشطةٍ عائليةٍ مشتركةٍ تجمعُ بين التثقيفِ والترفيهِ، كالمطالعةِ والرياضةِ.

  • الشخصيات التي عبرت عن آرائها بالندوة :

د صبيحة نباتي من الاتحاد العالمي للنساء المسلمات ومن مجمع التقريب بين المذاهب:

السلام عليكم حاجة عفاف الحكيم

أشکرکم جزیل الشکر علی هذا النشاط المميز الذی اتحفتمونا به، فلقد اجدتم وافدتم ودمتم برضی الله وفضله و إحسانه

 شكر الله جهودكم المبذوله على اقامه هذه الندوه القيمه حبذا لو نحصل على التوصيات المهمه من قبل الاستاذات العزيزات بشكل مكتوب من جانبكم نسالكم الدعاء و دمتم بخير

 

الأستاذة نرجس ترقي مسوولة النساء بالمجمع العالمي لاهل البيت

ان شاء الله بتلخصوا التحدیات و الآراء حول الأسرة و نستفید منها فی إتخاذ قرارات في المستقبل بإذن الله . عمل جمیل و رائع .

 : ومن اللواتي اتصلنّ ايضاً

. - د انسية خزعلي أستاذة في جامعة الزهراء بطهران وعميدة الجامعة سابقاً

- د المهندسة  فاطمة علمداري مسؤولة ممجموعة أميد نور بمشهد  .

 

                                                                         م.  وحدة الهيئات النسائية

 

 

يقول تعالى: ﴿... وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾
الإمام الباقر عليه السَّلام: ’ لكل شيء ربيع، و ربيع القرآن شهر رمضان ’.
عن النبي صلى الله عليه وآله: ’التوبة حسنة لكنها في الشباب أحسن’

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com