الرباب الكلبيّة

الرباب الكلبيّة

زوجة سيد الشهداء

الرباب بنت امرىء القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبدالله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ، هكذا ذكر نسبها ابن سعد في الطبقات [3] .

وقال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة نقلاً عن نسمة السحر : الرباب بنت امرىءالقيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن حليم بن خباب بن كلب الكلبية .

 

وقال أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني : الرباب بنت امرىء القيس بن جابر بن كعب بن علي بن وبرة بن ثعلبة بن عمران بن الحاف بن قضاعة .

و اُمّها هند الهنود بنت الربيع بن مسعود بن معاد بن حصن بن كعب ، وفي الأغاني : اُمّها هند بنت الربيع بن مسعود بن مروان بن حصين بن كعب بن عليم بن كليب .

وهي زوجة سيّد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، قال أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني : قال هشام بن الكلبي : كانت الرباب من خيار النساء وأفضلهن .

وقال السيّد الأمين في الأعيان نقلاً عن نسمة السحر : كانت الرباب من خيار النساء جمالاً وأدباً وعقلاً ، أسلم أبو ها في خلافة عمر ، وكان نصرانياً من عرب الشام ، فولاه عمر على قومه من قضاعة ، وما أمسى حتى خطب إليه علي بن أبي طالب ابنته الرباب على ابنه الحسين فزوّجه إياها .

وفي الأغاني : خطب علي بناته ـ أي بنات امرىء القيس ـ له ولولديه الحسنين ، فقال : أنكحتك يا علي المحياة ابنتي ، وأنكحتك يا حسن سلمى ، وأنكحتك يا حسين الرباب بناتي ، فولدت الرباب للحسين سكينة عقيلة قريش ، وعبدالله الرضيع الذي قتل يوم الطف و اُمه تنظر اليه .

وأحبّ الحسين سلام الله عليه زوجته الرباب حبّاً شديداً ، وكان بها معجباً يقول فيها الشعر ، وكان ممّا قاله فيها وفي بنته سكينة :

لعمركَ أنّني لاُحبّ داراً *** تحلُّ بها سكينةُ والربابُ

أحبّهمـا وأبذلُ جُـلَّ مالـي *** ولـيس للائمـي فيها عتابُ

ولستُ لهم وإنْ عَتبوا مطيعاً *** حياتي أو يعليني الترابُ

وفي تاج العروس : قال الحسين عليه السلام في الرباب :

أحبُّ لحبّهـا زيـداً جميعـاً *** ونثلة كلّها وبنـي الرباب

أخـوالاً لهـا مـن آل لام *** أحبّهم وطرّ بني جناب

ولما استشهد سلام الله عليه في أرض كربلاء ـ وكانت معه ـ وجدت عليه وجداً شديداً ، حتى أنّها قامت على قبره سنة كاملة ثم انصرفت .

وفي تذكرة الخواص : إن الرباب بنت امرىء القيس زوجة الحسين أخذت الرأس ووضعته في حجرها وقبّلته وقالت :

واحسيناً فـلا نـسيتُ حُسيناً *** أقصدتـه أسنّـة الأعــداءِ

غـادروه بكـربلاء صـريعاً *** لا سقى الله جانبي كربلاءِ

وقد خطبها بعد مصرع الحسين عليه السلام خلق كثير من أشراف قريش فقالت : ما كنتُ لاتخذ حمواً بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ووالله لا يؤويني ورجلاً بعد الحسين سقف أبداً .

وممّا قالته في رثائه عليه السلام :

إنّ الذي كان نوراً يُستضاءُ به *** بكربـلاء قتيـلٌ غيـرُ مدفونِ

سبطُ النبيّ جزاكَ الله صـالحةً *** عنّـا وجنّبت خسران الموازينِ

قد كنتَ لي جبلاً صعباً ألوذُ بهِ *** وكـنتَ تصحبنا بالرحمِ والدينِ

مَـن لليتامى ومَـن للسائلينَ *** يغنـي ويؤوي إليه كلّ مسكينِ

والله لا أبتغي صهـراً بصهركـم *** حتى اُغيّب بين الرمل والطينِ

الأغاني 16 : 141 ، منتهى الآمال 1 : 335 ، أعلام النساء : 439

يقول تعالى: ﴿... وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾
الإمام الباقر عليه السَّلام: ’ لكل شيء ربيع، و ربيع القرآن شهر رمضان ’.
عن النبي صلى الله عليه وآله: ’التوبة حسنة لكنها في الشباب أحسن’

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com