هل نستطيع عدم لمس وجوهنا؟

هل نستطيع عدم لمس وجوهنا؟

الإبتعاد عن بعض العادات التي قد تكون مصدر للفيروس

 

 يمكن انتقال العدوى عن طريق لمس أشياء وأسطح تعرضت للفيروس

" اكتشف فريق من الباحثين الأمريكيين والبرازيليين، خلال دراسة أجريت عام 2012، أن عينة من الأشخاص، الذين تم اختيارهم عشوائيا، لمسوا بعض الأسطح في الأماكن العامة بمعدل يزيد على ثلاث مرات كل ساعة. كما لمسوا الفم أو الأنف "نحو 3.6 مرة كل ساعة"، وهو معدل أقل بكثير مقارنة بمعدل طلاب كلية الطب في أستراليا، الذين سجلوا 23 مرة كل ساعة، ربما لأنهم كانوا يجلسون في محاضرات، بدلا من الجلوس في الخارج حيث يوجد المزيد من الأنشطة الأخرى.

ويقول بعض خبراء الصحة إن هذا الميل إلى لمس الوجه يعد سببا قويا لاستخدام أقنعة الوجه كوسيلة للحماية من انتقال الفيروس، مقارنة بارتداء الأقنعة نفسها كمرشحات.

 ارتداء كمامات الوجه الوقائية يمكن أن يحمي وجوهنا من كثرة لمسها من دون وعي ويقول ستيفن غريفين، أستاذ بجامعة ليدز: "ارتداء قناع يمكن أن يقلل من ميل الأشخاص إلى لمس وجوههم، الذي يعد مصدرا رئيسيا لنقل العدوى في حالة عدم نظافة اليدين بطريقة مناسبة".

ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها؟

ما هي الخطوات التي يمكننا اتخاذها للحد من تكرار لمس وجوهنا على الأقل؟

يقول عالم السلوكيات، مايكل هالسورث، الأستاذ بجامعة كولومبيا، والذي عمل مستشارا سياسيا في حكومة رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، إنه من الصعب حقا تطبيق هذه النصيحة. 

"مطالبة الأشخاص بعمل شيء يمارسونه بلا وعي مشكلة قديمة". وأضاف: "أسهل كثيرا أن يغسل الأشخاص أيديهم عدة مرات بدلا من تقليل لمس وجوههم". ويقول: "لن تنجح إذا قلت لشخص: توقف عن ممارسة شيء تفعله بلا وعي".

وعلى الرغم من ذلك يعتقد هولسورث أن هناك بعض "الطرق" التي قد تفيد في تحقيق الهدف.

إحدى هذه الطرق تكمن في زيادة وعي المرء بعدد مرات لمس الوجه. ويقول هولسورث: "عندما تكون ثمة حاجة جسدية مثل حكة الجلد، على سبيل المثال، يمكننا اللجوء إلى سلوك بديل".

ويضيف: "استخدام الجزء الخلفي من الذراع يمكنك من تقليل المخاطر، حتى لو لم يكن ذلك حلا مثاليا".

معرفة الأسباب

ويوصي عالم السلوكيات أيضا بمعرفة الأسباب التي تدعونا إلى لمس وجوهنا. ويقول هولسورث: "إذا أدركنا المواقف التي تدفعنا إلى لمس وجوهنا، فيمكننا التصرف بناء على ذلك". ويضيف: "يمكن للأشخاص الذين يميلون إلى فرك أعينهم ارتداء نظارات شمسية، أو حتى الجلوس على أيديهم عندما يشعرون برغبة في لمس أعينهم". كما يمكننا اللجوء إلى طرق تجعل أيدينا مشغولة بعمل شيء ما.

عن النبي صلى الله عليه وآله: ’التوبة حسنة لكنه في الشباب أحسن’
عن الإمام علي(ع) ’أولى الأشياء أن يتعلمها الأحداث، الأشياء التي إذا صاروا رجالاً احتاجوا إليها’
’لئن يؤدّب الرجل ولده خير له من أن يتصدَّق كلّ يوم بنصف صاع’ الرسول الأكرم(ص)

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com